
بعث الفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، برقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة عيد الميلاد المجيد. وجاء في البرقية: “يسعدني أن أبعث لقداستكم بخالص التهاني بمناسبة ذكرى الميلاد المجيد للسيد المسيح عليه السلام، متمنياً من الله أن يعيدها على قداستكم وعلى الأقباط من أبناء الوطن والعالم أجمع بكل الخير والبركات”. وأكد الفريق أول عبد المجيد صقر على دور قداسة البابا في ترسيخ قيم التسامح والوحدة الوطنية، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلها البابا تواضروس في تعزيز روح التآخي بين أبناء الوطن الواحد ودعمه المستمر للبناء والتنمية في مصر.
إشادة بدور الأقباط في القوات المسلحة
كما أشاد الفريق أول عبد المجيد صقر في رسالته بعطاء وتضحيات الأقباط من رجال القوات المسلحة ووفائهم بمسؤولياتهم ومهامهم، معتبرًا أن الأقباط هم جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة المصرية التي تعد درعاً قويًا وحصنًا منيعًا لمصر وشعبها العظيم. وأكد القائد العام أن القوات المسلحة تظل حاضنة لجميع أبناء الشعب المصري، مشيرًا إلى أن العمل الوطني يتطلب التكاتف والتعاون بين كافة فئات الشعب بما في ذلك الأقباط.
تهنئة من رئيس أركان حرب القوات المسلحة
من جانبه، بعث الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، برسالة تهنئة مماثلة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة على الأقباط والمسلمين في مصر بالعز والخير والبركة. وأشاد الفريق أحمد خليفة بـ الجهود الوطنية التي بذلها البابا تواضروس في تعزيز الوحدة الوطنية والمساهمة في بناء مصر الحديثة.
توجيهات للتهنئة بالعيد
وبالموازاة مع هذه البرقيات، أصدر الفريق أول عبد المجيد صقر و الفريق أحمد خليفة توجيهاتهما لتهنئة القادة والضباط وضباط الصف والصناع العسكريين والجنود العاملين المدنيين بالقوات المسلحة من الأقباط، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، بما يعكس روح المحبة والتآخي بين جميع أفراد القوات المسلحة. وهذه التوجيهات تأتي في إطار الاحتفاء بالوحدة الوطنية وتعزيز التفاعل بين الجميع داخل المؤسسة العسكرية.
الاحتفال بعيد الميلاد المجيد في القوات المسلحة
تعد هذه البرقيات خطوة هامة تعكس روح الوحدة والتعاون التي تسود في القوات المسلحة المصرية، حيث يتشارك الجميع في الاحتفالات والمناسبات الوطنية دون النظر إلى الدين أو المعتقدات. وفي هذا الإطار، يتم الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بشكل رسمي، مما يعكس التضامن الوطني والتكافل بين المسلمين والمسيحيين داخل المؤسسة العسكرية.






